وكما اعتدت، كأنه جزء من فروضي الحياتية أن أكتُب في ذلك الوقت الذي يكون فيه نصف سكان هذا البلد نائمون. مقطع مفاجئ يظهر لي وأنا اتصفح، وإذ بتِلك الأغنية التي لاطالما كان وقعها علي مختلف تمامًا، فمنذُ سنين عدّة وهي تعيش معي أوقاتٍ كثيرة، كانت ومضت، أشخاص مضوا، أفكار ومبادئ! كل شيء تغيّر، اوليس هذا نمط الحياة؟ يُصبح كُل شيء ماضي، كل تِلك الأحداث التي لاتريد أن تنتهي تُصبح ماضي يومًا ما، وأنت على علم أنها لن تعود، فلا بيدك شيء سوى ان تستلم لذلك، وتخلق لحظات مستقبلية تضاهي ذلك الماضي!، وبعد كل ذلك الجهد الذي بات يقضي على شبابك لخلق هذا الحاضر تعود بِك صدفةٍ نحو الماضي ونحو كل ما مضى! تعود ترّن على مسامعك تِلك الأغنية وتعود لهزيمتك وأنت من تملك كل هذا الجيش!، تعيدها مرارًا وتكرارًا حتى تتمعن بذلك الجزء ” still fight and i don’t know why” وتعود مهزومًا.