هذه ليست نبذة اعتيادية، وليست نبذة استثنائية، إنما أنا المدعو مازن، لست إلا كائن، يخلق من اللاشيء شيء، ومن الحرف كلمة، أنا والكلمة في لحظة غرامية – بقت للأبد – هُنا مازن ينثر الغبار من وحي مكتبته، ويكتُب ما لا يُكتب، يصرُخ بصمت والنتيجة هي كلمات لا نهائية، أنا مازن متجرّد ومتعرّي من شوائب الحياة.