اُريدني ان انهمر

10 فبراير، دخولا لـ 11 فبراير، بعد ما انتصف الليل واقتربت الشمس لتشتعل من جديد وتضيء على سكان الكوكب، والكل يشهد على ذلك، تقيضهم الصباح، وفي اوج نشاطهم، والبعض لايكتفي بما بات به بهذي الليلة.

توقُف لحظي، يوم كامل وأكثر، هذا أنا، وانا اكتُب، انثرُ مابلساني حتى يرتوي قلبي، وأنت تقرأ هذه الأحرف المبعثرة، كانت على حدِّ يومين، او يوم، او لايهم. اخ! يوم جديد، وسنةٌ جديدة، كانت كالوهم، سريعة جدًا، مؤلمة جدًا، حادّةٌ بشعورها وقسوتها، شعورٌ لحظي، سنة جديدة! أنا! ماذا اِختلف؟ من هُنا؟ الظلام يملأ الموقف، السماء والنجوم تشهد، دموعي أنا، الموسيقى وهاتفي، كل تلك الأشياء كانت رفيقة، وأسئلةٌ لاتتوقف، وشعورٌ غير منتهي، بتاتًا، لاينقطع إلا باستئصال هذه الروح. في منتصف الليل كالمعتاد استشعر كل حياتي، تؤول إليّ من السماء حتى روحي، امام عيناي. على الكُرسي المُنغفص بشدّة، عيناي تنهمر وتصدّني، خائف! تاءه! لماذا؟ كيف؟ حديثٌ غير منتهي تمامًا، ابكي والدمعةُ تسيل على خدّي، واشير للنادل لأن يشغّل اغنيتي الحزينة، اريدني ان انهمر! تعبت! 21 سنة وأنا اتماسك، إبكي ياروحي، اُصرخي للعالم، العالم مليءٌ بالضجيج، ارجوك!، سنةٌ جديدة، هل لي ان ابكي؟ واستفتح بك بدموعي؟ اخ! تنهيدةٌ مزعجة، اُصارع لأبكي، اُصارع لأعيش، اُصارع منذُ ان ولدت، حتى هذه اللحظة وانا اُصارع، الظلام والطريق والمقطوعة الموسيقية، كل شيء يصارعني ياحياة، لم يكن شعورٌ لحظي ابدًا، هذه حياتي وهذا أنا، في يوم ميلادي؛ اُريد ان ابكي وأنا وحدي، تحققت الثانية ولم تتحقق الأولى، أنا آسف