عندما يحلُّ الموت

مرّت شهور على اخر كتابةٍ لي، اعتقدت ان هذي الكتابة سوف تريحني لمدة طويلة ولكن ها انا في العاشرة مساء كما كان حالي سابقًا، مُتعذّب مابين وحدتي التي اخترتها ومابين شوقي لمن احببتها اكثر من نفسي وامنياتي التي لاتتوقف في رؤيتها، لم يعد هناك ملجأٌ لدمعتي، اعتقد اني غارق في مكان لا احدٍ يستطيع وصفه الأمر اشبه بشعلة منطفأه بداخلك،اشبه بشيء متغلل في دمك مهما فعلت هُناك مشاعر كئيبه تعيقك من الاستمتاع بكل شيء، مايحدث داخل هذا الجسد نارٌ مشتعله طوال الوقت كان البحث عن شيء يطفئ هذا الإشتعال صعبٌ كصعوبة هذا الالم، الامل يتلاشى والحياة تفقدني لحظة بلحظة، البقاء اصبح امرٌ صعب، سكون يعتري جسدي سكون مُشبع بالألم، الألم يأكل جسدي وعقلي ببطئ كأنني غذاءه الوحيد، اصرخ للحياة بلا صوت، اغرق داخل عقلي نحو المستقبل والماضي واساس الغرق كان الألم، الحياة تتمحور حول الألم فكري تشوّه والخوف والتوتر اصبح أقوى، خوفٌ مِن ان يستمر الألم للأبد. عندما يحلُّ الموت سوف تنطفئ الشمعة.