الخامسة والنصف من الرابع والعشرين يوليو، وكما هو الحال دائما الحزن يأكلني ببطء والمحاولات مستمرة للهروب .. كما كُنت دائما اسير والدموع ترافقني واغنيتي الحزينة هي مواساتي وملجأي للبُكاء، فوق التل الصغير في هذا الصباح المحاولات مستمرة للتغلب على كُل شيء والفشل مازال مستمرا، لا إنجازٌ يكون املي ولا حبيبةٌ تكون سندي .. كُل الامور الي تجعلُ الإنسان يجدد امله بالحياة خاليًا منها، محاولات التغلب والتصالح مع هذا الحال دائما تنتهي بالفشل .. كيف للانسان ان يعيش تسعة عشر عاما خالي من الحُب؟ خالي من الإنجازات؟ خالٍ من كُل امور الحياة، الصمود ينفذ خطوةٍ بخطوة ولا اعلم متى النهاية لكل شيء .. النهاية لكل هذا الألم .. النهاية لكل هذا الحزن، متى تنتهي مرحلة التفكير بكل شيء؟
ودائما محاولات اخراج مابداخل جسدي من كل المشاعر والاحاسيس ربما فاشله لا اعلم، اصعب مرحلةٍ امر بها دائما عندما اريد ان اُخرِج ما اشعر به .. احاسيس ومشاعر لانهاية لها وتساؤلات لا اجوبةٍ لها.