كُنت جسدٍ بلا روح

1 يونيو 2018، في سنتي الثانية بالمرحلة الثانوية مررت بمرحلة اكتئاب شديدة، كُنت في بداية السنة املك اهداف واطمح ان احققها ولكن هذا الشيء اذهبَ كُل الطموحات والأهداف والسعادة وكُل شيء جميل، هي الدراسة سببت لي امراض عقلية وجسدية، كُنت في هذه المرحلة اشعر انني سجينٌ في بيته كُنت جسدٍ بلا روح، سببت لي الدراسة مرضٌ سيء جدًا الا وهو التفكير، انا شخص وضعتْ اهداف بالمستقبل وللأسف انني ذهبت إلى هناك ولم استطع ان اعود، اقسم انني يوميًا افكر بالمستقبل وبحياتي وافكر بكل صغيرة وكبيرة وافكر بفلان وفلان وافكر بأن هذا الصديق لايُحبني وانه يبغضني اصبح هذا الشيء روتينًا اعتدت عليه ولا زلت صامد اكافح لأعيش ولا اعلم من سينتصر بالنهاية عقلي ام جسدي، هذا المرض المسبب للأمراض إحدى الأشياء المسببة للأكتئاب وانصح كُل شخص ان كان يُريد تحقيق شيء بالمستقبل ان لايتعمق بهذا الشيء لكي لايذهب وينسى نفسه هُناك مثلي.

كُل ما اتمناه ان تمر السنة الأخيرة بسلام وان اتخرج واُنهي اسوء مراحل حياتي وان اُبحرُ في حياتي وان احرر عقلي من هذا المرض.

نقطةٌ اخيرة انت ايها الصديق او الحبيب انتم من تستطيعون اعادة الحياة للشخص الذي امامك كُن بطلًا بعينه وانقذه، حُبه لك سوف يجعله يُكافح ويصمد امام الحياة

كُل ماكُتب اعلاه كانت مرحلة حقيقية وهي من اسوء المراحل التي سوف تمر علي في حياتي.

الرابع والعشرين من يوليو 2019، كُنت اظن ان هذه المرحلة كانت بسبب الدراسة وانها فترة مؤقتة وتمر ولم اعلم ان هذا الالم سيستمر ويزداد يوما بعد يوم ولم تكن الدراسة هي السبب، وكما هو المعتاد المحاولات في التغلب عليه تفشل دائما