أول ظهور في المدونة: 28 مارس 2023
تُريدِيني أن لا أنساك
وحينما أتى موعدنا لا ألقاك!
لم تعودي لرؤية ما يشقيكِ
لِسانُكِ حلّ عقدة مضناكْ
تفوّه بذلك حينما طلبتُ أن ألقاك
غاضبةٌ أنتِ حتى صرختي بأن لا أنساك
شِدّةُ الحُب أرهقت ذكراك
عقُلكْ من أشقاك!
أتى موعدنا ومجرى النهرِ لم ينساك
يسودُ الألمُ في محيّاكْ
والشمسُ تتوّهج بِحزنِ ذِكراك
وتبكي السماءُ عزاءً للقياك
لمْ يكُن الحُب من أشقاك
ولا حتى ألمُ مضناك
أنا من ازدهر بِلُقياك
وذبلتُ بعد أن أصبحت مضناك
الأرض من تُلام على موعدُ لقياك
هي من أشقاكِ لتجعل النهرِ ينساك
لن ألومك على فواتُ موعدُ لقياك
عودي لنمحو ذكرى ما اضناك
ونُجدّدُ لقائنا حتى لا أنساك!